إجراءات الطلاق، يعتبر إيذاء الزوج لزوجته واحدة من صور الضرر والذي يصعب معه دوام العشرة بينهما والذي يبيح للزوجة الطلاق وتسيير إجراءات الطلاق، ويجوز لها طلب التفريق إما لسوء العشرة أو لزواج زوجها بأخرى، أو امتناعه عن الإنفاق عليها، والهجر، الطلاق لسفر الزوج، الطلاق لاستحكام الشقاق والخلاف، الخلع، ويجب في إجراءات الطلاق أن يشتمل على أحد الأسباب إما تعرض الزوجة للضرر، أو هجر الزوج لمسكن الزوجية، وإلا فإن الدعوى لن تقبل إجراءات الطلاق أمام المحكمة المختصة.
محتويات المقال
Toggleإجراءات الطلاق
هناك بعض إجراءات الطلاق التي يجب اتباعها وهي حضور الرجل إلى الجهة المسؤولة عن الإفتاء في الدولة حاملاً معه وثيقة إثبات شخصيّة، وإبراز ما يثبت الزواج، كعقد الزواج أو دفتر العائلة، وتعبئة الطلب المخصّص للطلاق، وسيتم الاستفسار منك عما إذا كان الطلاق قد وقع قبل هذه المرة أم لا، ويجوز للقاضي أن يرفض التطليق ويعين حكمين للصلح ويمهلهم مدة لا تتجاوز 6 شهور، وله أيضا أن يمد لهم ثلاث شهور أخرين إذا عجزا عن الإصلاح بين الزوجين، ولا يوثر في سير عمل الحكمين امتناع أحد الزوجين عن حضور مجلس التحكيم، ولكن إذا عجزا الحكمين عن الإصلاح اقتراحا التطليق، فإذا كانت الإساءة كلها من جانب الزوج اقترح الحكمان التفريق بطلقة بائنة دون المساس بأي من حقوق الزوجة المترتبة على الزواج والطلاق.

المستندات المطلوبة بدعوي الطلاق
أثناء إجراءات الطلاق يطلب منك بعض المستندات مثل نسخة ضوئية عن وثيقة الزواج ونسخة من التوكيل متبوع بصورة كارنيه المحاماة ونسخة ضوئية عن شهادة ميلاد الأطفال بالكمبيوتر إن وجد أطفال والحصول على رقم التسوية والتاريخ الذي تحضر به الزوجة بنفسها إلى مكتب التسوية للفصل فى النزاع ورفع الدعوى عقب مرور 15 يومًا من اليوم الذي تم تقديم طلب التسوية به ورفع دعوى بعد صدور قرار في طلب التسوية سواء كان هذا القرار إيجابي أم سلبي.
يمكن التعرف على المزيد حول: إثبات زواج في المحاكم المصرية
أسباب الطلاق
واحدة من ضمن أسباب حالات الطلاق المتزايدة والسعي للسير في إجراءات الطلاق، الجهل وعدم تطبيق أحكام الشريعة نظّم الإسلام العلاقة بين الزوجين بما يحقق بيئة أسرية مطمئنة، وعدم فهم الزوجين طبيعة كل منهما المختلفة عن الآخر، وعدم الواقعية فرسم الزوجين للأحلام الوردية والحياة الخالية من المشاكل قبل الزواج، يؤدي إلى حدوث صدمة عند أول اختلاف أو مشكلة بعد الزواج، والأمور المالية حيث إنّ اختلاف النظرة الماديّة للزوجين، وترتيبهما لأولويات الإنفاق والادّخار، وإدارة الديون أو تراكمها سبب مهم في حدوث الطلاق، والحياة الروتينية المملّة نمط الحياة المتكرر الرتيب يحدث مللاً بين الزوجين، والغيرة وهي من الصفات المحمودة إذا كانت ضمن الحد المقبول، أما إذا أصبحت حالة مرضيّة يراقب فيها أحد الزوجين تحركات الآخر وتصرفاته بشكل مبالغ به، فإن ذلك يؤدي إلى انعدام الثقة والاستقرار، والإدمان إذ إنّ للإدمان أثاراً سيئة جداً في تماسك الأسر واستقرارها، والعنف الجسدي والنفسي كالتعرض بالضرب والإيذاء أو الإهانة والسخرية والاستهزاء المستمر.
شروط المطلق والمطلقة ليقع الطلاق
قبل استكمال إجراءات الطلاق، فهناك بعض الشروط على المطلق حتى يقع طلاقه أولها أن يكون زوجاً، والزوج هو من بينه وبين المطلقة عقد زواج صحيح، وذهب جمهور الفقهاء إلى عدم وقوع طلاق الصغير مميزاً أو غير مميز، مراهقاً أو غير مراهق، أذن له بذلك أم لا، أجيز بعد ذلك من الولي أم لا، أما من لا يعقل فوافقوا الجمهور في أنه لا يقع طلاقه، وذهب الفقهاء إلى عدم صحة طلاق المجنون والمعتوه، واختلفوا في وقوع طلاق السكران، وقصد اللفظ الموجب للطلاق من غير إجبار، وقد اتفق الفقهاء على صحة طلاق الهازل، أما المخطئ والمكره والغضبان والسفيه والمريض فقد اختلف الفقهاء في صحة طلاقهم، أما فيما يخص المطلقة، فيشترط في المطلقة ليقع الطلاق عليها قيام الزوجية، حقيقة أو حكماً، على خلاف في بعض الصور والحالات الداخلة تحت هذا الشرط، وتعيين المطلقة بالإشارة أو بالصفة أو بالنية، وقد اتفق الفقهاء على اشتراط تعيين المطلقة.
يمكن التعرف على المزيد حول: قضية طلاق للضرر في مصر شروطه وأحكامه وإجراءاته

الشروط المتعلقة بصيغة الطلاق
صيغة الطلاق هي اللفظ المعبر به عنه، والشروط المتعلقة بصيغة الطلاق منها ما يتعلق باللفظ، ومنها ما يتعلق بالكتابة، ومنها ما يتعلق بالإشارة، وتعتبر شروط اللفظ المستعمل في الطلاق هي القطع أو الظن بحصول اللفظ وفهم معناه، والمراد هنا حصول اللفظ وفهم معناه، وليس نية وقوع الطلاق به، وقد تكون نية الوقوع شرطاً كما سيأتي في الكناية، والشرط الثاني وهو نية وقوع الطلاق باللفظ، وهذا خاص بالكنايات من الألفاظ، أما الصريح فلا يشترط لوقوع الطلاق به نية الطلاق أصلاً، واستثنى المالكية بعض ألفاظ الكتابة، حيث أوقعوا الطلاق بها من غير نية كالصريح، وهي الكنايات الظاهرة، كقول المطلق لزوجته سرحتك، فإنه في حكم طلقتك.
الطلاق الغيابي
يعد الطلاق الغيابي هو طلاق بأثر رجعي، أي أن للزوج الحق في استرداده، والذي يقع بحضور الزوج فقط والشهود أمام مسؤول شرعي لتوثيق الطلاق بدون الزوجة وبدون حضورها، ويقوم الزوج فيه بإقرار أنه طليق زوجته فلاناً وفلاناً أمام شاهدين لتصدر المراجع القانونية شهادات الطلاق الغيابية.
إجراءات الطلاق الغيابي
هناك حالات عمل إجراءات الطلاق الغيابين وسيكون الزوج حاضرا في وجود الوثائق المذكورة أعلاه و2 شهود. يجب على المسؤولين القانونيين تزويد الزوج بتسوية، وتقديم المشورة له، ومحاولة القضاء على أسباب الخلافات والخلافات، وتقديم المشورة للأسر المسلمة، والأطفال، الذين هم ضحايا الطلاق، أما إذا كان الزوج حاضرا ويصر على إكمال إجراءات الطلاق بعد التسوية فلديه الحق في إجراء مراجعة زوجته، ويحق للزوجة طلب قائمة بالأصول الزوجية، حتى لو لم يحدث الطلاق، بعد أن يوقع الزوج على شهادة الطلاق.
يمكن التعرف على المزيد حول: العنف الأسري ضد الأطفال أنواعه وأشكاله في المجتمع
الأسئلة الشائعة:
ما هي أول خطوات الطلاق؟
يمكن للزوج تقديم طلب الطلاق مباشرة إلى المأذون الشرعي، أما إذا كانت الزوجة هي من ترغب في الطلاق، فعليها التوجه إلى المحكمة وعمل إجراءات الطلاق إذا كان الطلاق قائمًا على أسباب معينة.
كيف يتم الطلاق رسمياً؟
يقر الزوج بالطلاق أمام المأذون والشهود، ويتم توثيق الطلاق في وثيقة رسمي وفقا لبعض المواقع الإلكترونية، يمكن للزوجة مطالبة الزوج بحقوقها، مثل نفقة المتعة ونفقة العدة وقائمة المنقولات الزوجية.
ما هي أسهل طريقة للطلاق؟
يجب على من يريد الطلاق أن يطلب الإذن من المحكمة بالإشهاد به لدى عدلين منتصبين لذلك، بدائرة نفوذ المحكمة التي يوجد بها بيت الزوجية، أو موطن الزوجة، أو محل إقامتها أو التي أبرم فيها عقد الزواج حسب الترتيب، فبعد أن تحاول المحكمة الإصلاح بين الزوجين ما أمكن، فإذا تعذر الإصلاح، أذنت بالإشهاد على الطلاق وتوثيقه.
للتواصل مع أفضل محامي في مصر، وطرح ما لديك من تساؤلات عليه لا تتردد بالتواصل معنا