رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة، تعد رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة هي الحل الأول للزوجة في حالة تعرضت لاي أنواع الإهانة أو العنف، حيث أن الزوجة تمضي سنوات تحاول إصلاح الأمور المنزلية بمفردها دون تعاون الزوج، مما يدفعها إلى رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة، وتتبع الزوجة إجراءات قانونية محددة تشمل استشارة محامي متخصص وتجميع الأدلة اللازمة لدعم قضيتها، بهدف تحقيق الحلول العادلة والمنصفة لكافة الأطراف المعنية.
محتويات المقال
Toggleرفع دعوى طلاق من طرف الزوجة
ترغب الكثير من الزوجات الانفصال عن أزواجهن والحصول على حكم قضائي بالطلاق عن أهم الأسباب والشروط التي يُمكن للمحكمة أن تأخذ بها حتى تقبل الدعوى بعد رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة، وقضايا الطلاق التي تُرفع أمام المحكمة تُسمى “الطلاق للضرر”، وبناءًا على نوع الضرر الواقع على المرأة تنقسم أنواع هذه القضايا، ولكن في النهاية يأخذ القضاء في الاعتبار بكافّة أنواع الضرر الواقع على الزوجة.
أنواع قضايا الطلاق
تختلف أنواع الطلاق فمنها الطلاق للتعدي بالقول أو الفعل على الزوجة، والطلاق للهجر ويحصل الهجر بكون الزوج بعيدًا عن منزل الزوجية لمدة لا تقل عن سنة، مع كونه موجودًا في نفس البلد، والطلاق للسفر أو الفقدان وفي هذه الحالة يجب أن تقوم الزوجة بعمل محضر إثبات حالة فقدان الزوج وعدم القدرة على التواصل معه قبل أن ترفع الدعوى إلى القضاء، والطلاق لحبس الزوج، والطلاق لعدم الإنفاق، والطلاق للشقاق أو استحكام الخلاف بين الزوجين وهي الحالات التي يطلب فيها الزوج عودة الزوجة إلى منزل الزوجية وترفض فيها الزوجة ذلك لوجود خلاف مستحكم، وهنا يحكم القضاء إما بالتطليق مع أخذ المرأة كامل حقوقها، أو نصفها، أو عدم أخذ أي من حقوقها، أو رفض الحكم بالطلاق، والطلاق لزواج الرجل من أخرى، وعدم مرور سنة على عِلمها بهذا الزواج الآخر، والطلاق لمرض الزوج.
إجراءات رفع دعوى طلاق
في حالات رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة ، فيجب على الزوجة اتباع عدة إجراءات دقيقة لضمان تنفيذ الطلاق بشكل صحيح وقانوني، حيث يجب على الزوجة التأكد من التوصل بالإخطار القانوني للزوج، ويجب تقديم جميع الوثائق والأدلة الداعمة لمطالب الزوجة، مثل شهادات الزواج والأدلة على انفصال الرابطة الزوجية وأسباب الطلاق المزعومة، وخلال الجلسات القضائية يطلب من الزوج والزوجة الحضور لتقديم أقوالهما ومطالباتهما في حالة تعذر حضور أحد الأطراف، وإذا تم الحكم بالطلاق يتم تسجيل القرار القضائي في السجلات القانونية.
يمكن التعرف على المزيد حول: عناوين مكاتب المحامين في مصر

خطوات رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة
تطلب رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة اتباع خطوات دقيقة لضمان سير القضية بشكل صحيح وفقا للإجراءات القانونية المحددة وهي تقديم طلب لمكتب تسوية المنازعات الأسرية تبدأ الزوجة بتقديم طلبها لمكتب تسوية المنازعات الأسرية في محكمة الأسرة يجب أن يتضمن الطلب تفاصيل الطلاق المطلوب وأسبابه، ويتم رفع الدعوى بمكتب التسوية بعد 15 يوم بعد مرور 15 يوم من تقديم الطلب، يجب على الزوجة إقامة القضية أمام محكمة الأسرة بتقديم عريضة الدعوى، ويتم إرفاق رقم التسوية بعريضة الدعوى، ويجب إرفاق بطاقة الرقم القومي بعريضة الدعوى، و يجب أن تُرفق نسخة من وثيقة الزواج بعريضة الدعوى كدليل على وجود علاقة زوجية بين الأطراف.
الأوراق المطلوبة لرفع قضية الطلاق
تطلب رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة تجهيز مجموعة من الأوراق والمستندات اللازمة التي تثبت هويتها والعلاقة الزوجية، مثل صورة قسيمة الزواج نسخة مصدقة من وثيقة الزواج التي تثبت حقيقة الارتباط الزوجي بين الطرفين، وتوكيل المحامي، وإذا كانت هناك أطفال مشتركون بين الزوجين، فيجب إرفاق نسخ مصدقة من شهادات ميلادهم كدليل على وجودهم، وإذا كانت الزوجة قد قامت بطلب التسوية الأسرية قبل رفع القضية، فيجب أن تحصل على نسخة من رقم التسوية وتاريخ حضورها لحل النزاع، كما يجب عند رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة أن يتم وضع دمغة المحاماة على العريضة الأصلية قبل تقديمها للمحكمة.
يمكن التعرف على المزيد حول: زواج الأجانب في مصر
مدة قضية الطلاق
تتوقف مدة رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة على عدة عوامل، حيث ان نوع القضية والمشكلات المعقدة المرتبطة بها تؤثر على مدة القضية، وقد يتطلب الطلاق الخلافات المالية أو الحضانة أو قضايا أخرى تتطلب وقت إضافي لحلها، وإذا تم التوصل إلى اتفاق بين الزوجين بشأن شروط الطلاق، فقد يتم تسريع الإجراءات وتقليل مدة القضية، وعادة ما يتطلب الطلاق عدة جلسات أمام المحكمة لمناقشة الحجج والأدلة والشهادات قبل إصدار قرار نهائي، ويعتمد الوقت المستغرق أيضا على جدول المحكمة ومدى سرعة استجابتها للقضايا المختلفة، وعلى الرغم من أنه من المتوسط أن تستغرق قضية الطلاق في محكمة الأسرة ما بين 4 إلى 6 أشهر، إلا أنه يجب أخذ في الاعتبار أن هذا الوقت قد يختلف بشكل كبير بناء على الظروف.

الشهود في رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة
يُشترط لشهادة الشهود في حالة رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة معاينة الشاهد لحالة الضرر بنفسه، ولا يؤخذ بالتسامع، ويجوز شهادة الأقارب لبعضهم البعض، إلا أن يكون أصلا للمشهود له أو فرعًا له، وعدم ثبوت وجود منفعة بين الشاهد والزوجة بأن كان يرغب في الزواج منها سابقًا.
يمكن التعرف على المزيد حول: قضية فسخ عقد الزواج
الأسئلة الشائعة:
ما هو الطلاق للضرر؟
الطلاق للضرر هو أنه الحالات التي تتعرض فيها الزوجة لأذى نفسي أو مادي يجعل استمرار الحياة الزوجية أمرًا مستحيلًا، وفي هذه الحالة تُقدّم الزوجة دعوى أمام المحكمة لإثبات الضرر وطلب الطلاق.
كيف تثبت الزوجة الضرر النفسي؟
تثبت الزوجة الضرر التي تعرضت له عن طريق شهادات من أفراد العائلة، الأصدقاء، أو الجيران الذين شهدوا تصرفات الزوج المسيئة، وتقديم رسائل نصية أو إلكترونية تحتوي على إهانات أو تهديدات من الزوج، وتقارير من أطباء نفسيين تثبت تأثير تصرفات الزوج على الحالة النفسية للزوجة.
متى ترفض قضية الطلاق؟
من أهم أسباب رفع دعوى طلاق من طرف الزوجة هو فشل الزوجة في إثبات وقوع ضرر فعلي يجعل استمرار الحياة الزوجية متعذر.
حقوق الزوجة إذا طلبت الطلاق؟
تعتبر حقوق الزوجة عند الطلاق هي مؤخر الصداق، ونفقة العدة، ونفقة المتعة، وحضانة الأطفال ومسكن الحضانة أو أجر المسكن.
للتواصل مع أفضل محامي في مصر، وطرح ما لديك من تساؤلات عليه لا تتردد بالتواصل معنا